Skip to content

إليها: نصوص قلقة

June 18, 2010

إليها أيضاً دون سابق انذار ولا أدنى رجاء..

تتابع حركة جسمك شبه الدائرية
وتستغرب دور المحور وأسس الرياضيات ومنطقها !!
هل قَدّر الوجوه أن تبتعد إلى اليمين والشمال عنك..
ويبقى قلبك معلق بذلك المحور الثابت !!

تتذكر تلك الوجوه التي سلمت عليك ولم ترها
وتتذكر الوجوه التي لم تعرفها يوماً وأذنت في قلبك صوت الذكريات !

تقف قليلاً..
تتأمل حولك مستغرباً..
عجبك بأن لا تراها حولك مع أنها في قلبك!!
ترفع سماعة الهاتف..
تدق أرقام كل من تعرف.. تتصل بكل العالم
بحثاً عن صوتها فقط!!

وتفضل أن تبقى مشرداً..
على أن تهادنهم..
وان تبقى قابعاً على حجارة البرد ..
من أن تعود إلى تلك الغرف الصماء.

…تتذكر بيتك برهة..
تصمت..!!
منذ متى كانت أنية بيتك مكسورة..؟
أمنذ فقدت آخر أواني العمر؟!
وضاع لحنك الاشوري وضاع المزمار..!!
تتغاضى عن كل التفاصيل الصغيرة
وحتى الكبيرة منها.. مهادنة مع العمر لا أكثر..!

ففصل الخطاب لا يأتيك بحرف كتبته بيدك..
وأكبر حروفك سرقت منك.. من بيتك..!

تنظر إلى جسدك الهزيل..
إلى تلك القطع الخاصة التي نستخدمها للثرثرة..
والتي نستخدمها لنجذب الغرباء إلينا..
تتذكر حديثها حين قالت: اللسان واليد قطع لا يستخدمها المحبين. لأنها أبداً لا تصافح القلوب ومن لا يصافح قلبه قلبي لا أفتح له باب عمري.
تضم يدك بقوة وتتذكر.. بصمت.. أنية العمر المكسورة

(هل نشرب الماء لنبكي؟!)
ساد الهم جسمه!!
حنظلة، لم نرى يوماً وجهك
مع هذا فنحن نتخيلك بوجه حزين!!
تفكر بالجنة وبأحلامك التي أقتصرت اليوم
على أن تتعلق بستائر الكعبة وتبكي..!!

تتذكر حينه أن أحد أمانيك “أن تبكي”
وأنك تتوقع بأن الدموع تجلب لك الفرح!!
سخرية القدر.. ربما..
فترجع متسائلاً هل قدر حنظلة أن يبقى في قلوبنا بوجه حزين!!

دعاية مجانية لصبية مشاكسة

تملأ الصفاء على وجهك..
رغم أن قلبك تغتاله ذكرى موجعه!
_تريد أن تنسى_ وأن النهار قد أقبل من جديد
تمسك شامبو “الأمل” وتغتسل جيداً
فتنظر للمرآة فترى أن الأمل سقط عن وجهك فقط!!

رسالة من..
صوت الذكريات الهادر..
يدق معوله في قلبي.. دائماً!
كم قطعة من الملابس يجب أن تدثر قلبك لتغطي على صوته!!

إن نمتُ على جنبي خرج من “كمي”
وان نمتُ على صدري هيج الدموع!!

علامة تعجب
ترسو مراكب الحب على أعلى جبال القلب
كم يدور الإنسان حول قلبه في اليوم!!
وهل يجرح الفؤاد إلا الذكريات!!

مخرج
أنت لم ترى قلبك..
ومع هذا فحسن ظنك به أنه حزين مثلك!

12/5/2010

13!

Advertisements
Leave a Comment

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: